22 يناير 2015 - 10:46
الکیان الصهیوني کیان لقیط وغریب علی المنطقة، سیأتي یوم ویرحل عنه

أكد رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في الجمهورية الاسلامية الايرانية آية الله أكبر "هاشمي رفسنجاني" ان الکیان الصهیوني کیان لقیط غریب علی المنطقة، وسیأتي الیوم الذي سیرحل عنه، وقال " علی الصهاینة ان یحضروا ملاجئهم، کما قال الامین العام لحزب الله".

ابنا: اعتبر رئیس مجمع تشخیص مصلحة النظام في الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة آیة الله اکبر هاشمي رفسنجاني، ان الكيان الصهيوني یعاني من عذاب الضمیر وانعدام الامن، مؤکدا بان لا نقطة آمنة للصهاینة فی الارض المحتلة .

وخلال استقباله فی طهران أمس الاربعاء الامین العام للجبهة الشعبیة لتحریر فلسطین – القیادة العامة احمد جبریل والوفد المرافق له، وصف آیة الله هاشمي رفسنجاني القضیة الفلسطینیة بانها قضیة خاصة للعالم سیما للمسلمین وقال، ان الغرب والشرق ورغم کل الخلافات التی کانت بینهما اشترکا في انشاء قاعدة الاستعمار متعددة الاغراض هذه (الکیان الصهیوني) في قلب الشرق الاوسط.

واشار الی معاناة الشعب الفلسطیني طیلة اکثر من 60 عاما، ولفت الی ان هذه المعاناة خلقت للفلسطینیین مکانة في قلوب جمیع احرار العالم، واصفا ابناء الشعب الفلسطیني بأنهم ابطال التاریخ.

واعتبر ان الهزیمة التاریخیة لاسرائیل قد بدأت، واشار الی الحروب الثلاثة الاخیرة في الاراضی المحتلة، وقال "لقد هزم مجاهدو حزب الله مرة ومجاهدو غزة مرتین جیش الکیان الصهیوني، حیث ساهمت مقاومة الشعب الفلسطیني والهلع لدی الصهاینة، فی الاسراع بتقهقرهم.

واعرب عن امله بأن یحقق الشعب الفلسطیني نصره النهائي علی الصهاینة وان یکون کل ما تبنیه القوی المستکبرة في فلسطین رصیدا للاجیال الفلسطینیة القادمة، مؤكدا ان الکیان الصهیوني کیان لقیط غریب علی المنطقة، وسیأتي الیوم الذي سیرحل عنه، وقال " علی الصهاینة ان یحضروا ملاجئهم، کما قال الامین العام لحزب الله".

واعرب رئیس مجمع تشخیص مصلحة النظام عن اسفه لاستشهاد کوکبة من قادة حزب الله والعمید فی الحرس الثوری 'محمد علی الله دادی' فی القنیطرة، وأکد ان الهزیمة التاریخیة للکیان الصهیونی قد بدأت، معیدا الی الاذهان قول السید نصر الله، لیحضر الصهاینة ملاجئهم.

من جانبه، اشاد الامین العام للجبهة الشعبیة لتحریر فلسطین - القیادة العامة بشخصیة آیة الله هاشمي رفسنجاني، واشار الی لقائه الاول معه قبل 30 عاما، وقال" ان الشعب فلسطیني ومجاهدیه لن ینسوا انکم اودعتم السجن بسبب ترجمة کتاب عن جرائم اسرائیل وحماتها باسم (القضیة الفلسطینیة) وتعرضتم للتعذیب".

واشار احمد جبریل الی التحلیلات الخاطئة للغربیین عن الثورة الاسلامیة واستمرارها، خلال سنوات ما بعد رحیل الامام الخمیني (رض)، وقال" انتم وآیة الله الخامنئي باعتبارکما تلمیذین للامام ومحل ثقته وبما لدیکما من شعبیة، عبرتم بالثورة من العقبات الصعبة".

ولفت الی جانب من الممارسات الصهیونیة ضد الشعب الفلسطیني طیلة اکثر من 60 عاما، وبدعم من القوی الغربیة وفي ظل صمت المسلمین وحکام بعض الدول العربیة، الامر الذي زاد من معاناة الفلسطینیین، معربا عن امله بالنصر النهائي للشعب الفلسطیني، وقال" من المؤکد سیأتي جیل من شباب فلسطین یحتفل بالنصر النهائي".

...................

انتهى / 232

سمات